الأحد ,19 نوفمبر 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / مواقف الحزب / هل مازالت القضية الفلسطينية من أولوييتنا؟

هل مازالت القضية الفلسطينية من أولوييتنا؟

إن ما يجري اليوم في عالمنا العربي يدفعنا إلى طرح سؤال:هل مازالت القضية الفلسطينية من أولوييتنا؟

هذه القضية التي تكالب عليها ما يسمى ” المنتظم الدولي ” بما فيه الخليجيون الممولون للأحداث الجارية في سوريا أو الذين سمحوا برفع العلم الصهيوني في مراكش. أولئك العرب الأنذال المسخرون لإقناعنا بأن الكيان الصهيوني أصبح أمرا واقعا، وبالتالي وجوب التطبع معه. أولئك العملاء الذين يصرفون ثروات الشعوب العربية من أجل تدمير سوريا الممانعة التي بصمودها،آل ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الجيد إلى المزبلة.

فالكل، سواء  السلطة الفلسطينية التشبتة ب”أوسلو”كمرجعية للحل، أو حماس المرتبطة بالمشروع الإخواني الذي تقوده تركيا، أو الأنظمة العربية العميلة  لدى الاستخبارات الأمريكية ، أو الغرب الأمبريالي  الذي لا تهمه من العرب إلا ثرواتهم، يحاولون أو يساهمون أو يساهمون في محاولة  طمس القضية الفلسطينية. لكن هيهات! فالشعب الفلسطيني شعب جبار! . فهاهم الأطفال يتسابقون إلى الشهادة مسلحين بالإرادة والسكاكين في مواجهة المغتصبين، كما يزاحمون آباءهم وإخوتهم الأكبر سنا في السجون. فحسب التقاريرالأخيرة لبعض المنظمات الحقوقية فقد تجاوز عدد الأسرى من الأطفال الثماني مئة .شعب مبدع بكل ما للكلمة من معنى: فها هو يتصدى للقانون الصهيوني المانع للآذان بالقدس، بأن صدحت حناجره من سطوحات بيوت القدس رافعة الآذان الذي يزعج ويصم آذان  “الدولة ” اليهودية التي يتبجح الكل ومن ضمنهم بعض ” مثقفينا ” بأنها ديمقراطية . إنه شعب غير آبه لخلافات فتح وحماس حول الكعكة، حتى وإن حاولوا إخضاعه عبر حصاره وتجويعه . بل إن هذا الجوع تحول  إلى سلاح فتاك في يد الأسرى الفلسطينيين في وجه الآلة الإرهابية الصهيونية التي لا تعترف بأية قوانين . فمعركة الأمعاء الخاوية أتت أكلها مع عدد من الأسرى وما زالت .

بعد سنة ، سيكون قد مر قرن من الزمن على وعد بلفورالمشؤوم الذي سلم البلد للأقلية اليهودية التي لم تكن تتجاوز آنذاك 5% من تعداد السكان بحوالي 650.000 ، أما اليوم فيتعدى عدد الصهاينة المغتصبين الستة ملايين.

وفي غياب الأنظمة العرببة العميلة والمتواطئة هناك صحوة ضمير في أوروبا حيث اختارت بعض البرلمانات الاعتراف بفلسطين ، كما اعتبر اليونيسكومؤخرا القدس تراثا إسلاميا خالصا.

خلاصة القول، عدالة القضية الفلسطينية تفرض نفسها وتبقيها حية وأولية عند الأحرار من فلسطين وفي العالم أجمع . وما أمريكا اللاتبنية وفنزويلا التي قطعت علاقاتها مع الكيان الإرهابي المجرم بعد حرب غزة إلا دليل على أن هنالك تحول في صالح القضية .

Posted by | View Post | View Group

عن الاشتراكي الموحد الدار البيضاء

شاهد أيضاً

vlcsnap-2016-12-20-16h19m59s238

نور الدين جرير يحمل الحكومة المغربية مسؤولية سرقة المقر التاريخي لاوطم

بعد قرار الحكومة المغربية تفويت المقر التاريخي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكائن بالرباط لوزارة الشباب …